NSR منتديات



 
NSR Gateالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ وحضارة العراق في سطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nsr

المدير العام
مؤسس المنتدى
المدير العاممؤسس المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: تاريخ وحضارة العراق في سطور   2/2/2009, 7:10 pm

تاريخ وحضارة العراق في سطور

شهدت منطقة وادي الرافدين العديد من الحظارات التي ترجع أقدمها إلى 3700 قبل الميلاد وهي الحضارة السومرية وشارك السومريون في بناء تلك الحضارة والكتابة المسمارية وتأسست العديد من المدن مثل مدينة أوروك في نهاية الآلف الرابعة وقد أمتد تأثير الحظارة السومرية إلى العلاميين في إيران , وبلاد الأناضول , ومصر . كما أزداد تأثير نفوذ ملوك كيش العرب إلى أن أحتل الاكديون العرب بلاد سومر سنة 2350 قبل الميلاد .



مدينة الناصرية هذه المدينة التي هي إمتداد لحضارة الأجداد السومريين الذين عاشوا في مدينة أور , عرفت هذه المدينة منذ أقدم العصور بتسامح أهلها و احتضانهم للعديد من ألأقوام التي هاجرت وأستوطنت في هذه الأرض الطيبة التي أحبها الله بالخيرات , المدينة التي غنى لها الشعراء والمطربين , تتميز هذه المدينة بخصائص في شتى حقول الحياة من سياسية , وأدبية , وفنية , بالإضافة إلى موقعها التاريخي حيث ولادة سيدنا إبراهيم عليه السلام في منطقة( أور ). وهي المدينة التي أصبحت من المدن المميزة لانطلاق كل التحركات والأحزاب الثورية , والمدينة التي أقلقت حكام العوجة مما أطلق عليها( صدام الحفرة ) أسم ( الشجرة الخبيثة).


إلا أن الطامة الكبرى التي أصابت العراق ومدينة الناصرية بصورة خاصة عند هجرة أقوام لم يعرفوا سوى القساوة والبطش التي لايزال العراق يعاني منها , عند مجيء الأمويين إلى العراق ولغة السيف هي السائدة وقد فرظوا نمطهم المتحجر بحد السيف , ومن أشهر سفاحيهم كان الحجاج بن يوسف الثقفي , وعبيد الله بن زياد , ولم تكن معاناة العراقيين ضئيلة مع العباسيين الذين هاجرو إلى العراق , أسوأ ما فعلوه هم استقدامهم لأقوام عتاة جلاف وحفاة من القفقاز لم يعرفوا عن الثقافة أي شيء سوى حد السيف وتم تسكينهم في المنطقة الغربية من العراق وعملهم سوى البطش والقتل وحماية الخليفة العباسي , ولكنهم أصبحوا هم الأسياد بمرور الزمن والمتنفذين في حكم العراق وبقية هذه آلاقلية تحكم العراق ولقد ذكر في كتاب فتوح البلدان التاريخي بأن آهل تكريت هم قفقازيون هاجروا إليها واستوطنوا فيها ودفع أهل العراق والناصرية بصورة خاصة ثمناً باهضاً إلى هؤلاء الأوغاد وأعطوا الشهداء والتضحيات ودمرت حتى حضارتهم السومرية ( مدينة أور ) حيث منعت حتى من أهاليها الذين يقطنون المنطقة بسبب بناء القاعدة الجوية العسكرية ( قاعدة الإمام علي الجوية ) هناك في ذلك الموقع التاريخي والأثري ومدينة الناصرية نالت مانالته بقية المحافظات الجنوبية من الظيم والبطش



و رغم من فشل الحجاج بن يوسف الثقفي وحكام آخرين لتجفيف ألاهوار إلا إن نظام العفالقة نجح في تجفيفه وتدمير مواقع الثوار من عشائر تلك المحافظة, وأصبحت هذه المدينة مهملة ومكروهة بعد ألانتفاضة الشعبانية , رغم ما توجد فيها من ثروات طبيعية إلا أنها مازالت فقيرة وبدون خدمات وينطبق عليها قول الشاعر شاكر بدر السياب ( بيوت أرفع آلابواب عنها تغدو أطلالا ) , ولازالت ذكريات أهالي المدينة عن ذلك الوحش الذي أرسله سيده الملقب ( علي كيمياوي ) لقد أعلن منذ قدومه إلى المدينة الآمنة أنه الحاكم العسكري والمدني وجاء لغرض تأديب هذه المدينة المشاغبة حسب قولهم بسبب عدم ولائهم لقائده الصنم , وجاء حاملاً كل الحقد والكراهية على مدينة الآبداع والفن ومدينة ألإبطال , واصدر قانون الاشتباه من قبل سيده ( صدام الحفرة ) في حق أبناء هذه المدينة وأقسم بحياة سيده وشرفه سيدمر هذه المدينة وأهلها ... وبدأت المعاناة والتعذيب والاضطهاد والاعتقالات بحق أبناء المدينة المسالمة ...


فكانت قدرها هذه المدينة الحزن والبكاء منذ نشأتها وقدرها الغناء الحزين الدارمي المختلط بالتعازي والبعد والفراق والغربة والجفاء والقطيعة وغناء الآبوذية هو ذلك الغناء الحزين في نكهته وكلامه أشبه بغناء وموسيقى الفلامنكو الأسبانية الحزينة التي جاءت أيضا من ظروف الاضطهاد والظلم الذي حل بالمسلمين واليهود والغجر في اسبانيا في حكم الملك فرناندو وزوجته , فكانت أغاني الآبوذية تعكس صورة الاضطهاد والتعسف الذي يعانونه أهل المدينة وانتشر في هذه المدينة ( الشروكية ) التي تشرق الشمس من الجنوب , وهي المدينة الطيبة التي تعتز بأبنائها من المفكرين والسياسيين والأدباء والفنانيين وهي موطن الإبطال والفن والشعراء , وهي التي اكتسبت أهمية ثقافية وفنية وقيثارتها السومرية هي أهم أثر تركه السومريون في أور , حيث كانت التراتيل تؤدى من قبل المنشدين والمنشدات في معبدها معبد الإله أمون اله القمر وكذلك في زقورتها فليس من الغريب علينا إن نجد لمسات الموسيقى والشعر والغناء في أبناءها الذين لهم الفضل الأكبر في الموسيقى العراقية .


(الشجرة الخبيثة)

الناصرية تلك المدينة الواقعة على ضفاف نهر الفرات تلك المدينة التي أقلقت الحكام والتي بناها الوالي العثماني مدحت باشا في منخفض بين نهر الفرات ونهر أبو جداحة وبتخطيط المهندس البلجيكي والتي تميزت بأستقامة وجمال شوارعها ليس محبة لآبناءها بل لغرض سهولة تحرك الجيش العثماني للقضاء على ثورات عشائرها ضد الوالي العثماني حين ذاك وكذلك تم بناءها تحت منسوب المياه لسهولة إغراقها لغرض إخماد حركات الثوار .


الناصرية مدينة الشعراء والأدباء والفنانين وهي المدينة التي غنى وتغزل بها الشعراء , المدينة التي أطلق عليها قائد الحملة العسكرية البريطانية ب ( الشجرة الخبيثة) ولهذه التسمية قصة واقعية لأبطال هذه المدينة العريقة , حيث كانت المعارك ضارية بين القوات البريطانية التي جاءت لتحتل العراق وبين القوات العثمانية المحتلة للعراق , فكانت الزوارق والمراكب البحرية للجيش البريطاني تسير في نهر الفرات لغرض نقل الجنود والإمدادات العسكرية فأتفق بعض من شباب عشائر تلك المدينة الطيبة بالتصدي إلى الزوارق البحرية البريطانية التي تمر في نهر الفرات وقاموا بربط أرجلهم لكي لاتقل عزيمتهم ويهربون أثناء المجابهة العسكرية التي تزيد عليهم من حيث العدة والعدد وكذلك ألاختباء خلف( شجرة كبيرة ) وعند مرور المراكب العسكرية التي تحمل الجنود بدأو هؤلاء الثوار بقتل كثير من الجنود البريطانيين وقاموا بتأخير الآمدادات العسكرية إلى القطعات البريطانية المتقدمة مما اثر على سير المعركة بين الانكليز والعثمانيين , وكذلك أثار حفيظة القائد العسكري البريطاني فأطلق على تلك الشجرة التي كانوا يختبئون خلفها الثوار ب ( الشجرة الخبيثة) ومن هذه القصة أو الملحمة البطولية التي قاموا بها هؤلاء الرجال أطلقت على هذه المدينة ( بالشجرة الخبيثة) , حيث كانت دائماً منطلق لكل الحركات الثورية في العراق وهي التي أقلقت حاكم العوجة ( صدام الحفرة ) فأعاد أطلاق أسم الشجرة الخبيثة بعد أنتفاضة الشعب الشعبانية وذلك لانطلاق الشرارة الأولى من مدينة الناصرية للثورة على نظامه الدموي الذي حكم العراق .


هذه المدينة أكتسبت أهمية تاريخية وثقافية وسياسية في العراق من خلال إمتداد لحضارة الآجداد السومريون وقيثارتها السومرية في مدينة أور . وكذلك من خلال فنانيها الذين لهم الفضل الاكبر على الموسيقى العراقية, كانت هذه المدينة قدرها الحزن والبكاء والآنين منذ نشأتها وما غناء ألآبوذية , والدارمي المختلط بالتعازي تعكس صورة الآضطهاد والتعسف والظلم الذي يعانونه أهل هذه المدينة وخاصة بدأت المعاناة أكثر بعد أستلام أبناء العوجة التي يذكر في كتاب فتوح البلدان التاريخي بأن أهل تكريت هم قفقازيون هاجرو إليها وأستوطنوا فيها ودفع أهل العراق ومدينة الناصرية خاصة ثمناً باهضاً إلى هؤلاء الأوغاد وأعطوا الشهداء والتضحيات وعندما تكون السلطة بيد هؤلاء الغير جديرين بخلق السعادة والمحبة وأجواء طبيعية لثقافة أنسانية عامة. هؤلاء الذين كانوا يحكمون العراق وتسلطوا على رقاب الناس بحد السيف هم بعيدون كل البعد عن طبائع أبناء المدينة ,

في قضاء الشطرة وهو إحدى آقضية محافظة الناصرية كانت تأتي سفينة الجباة التي تحمل الجباة العثمانيين الذين يأخذون الضرائب من أبناء المدينة شهرياً وكانت تمر هذه السفينة عبر نهر الفرات الذي يمر في المدينة , وفي أحد الايام قام بأطلاق النار على السفينة أحد أبناء هذه المدينة بعد إن ضاق صدره من هؤلاء اللصوص الذين يسرقونهم علناً وبعد ألامساك بهذا الشاب من قبل الجاندرمة العثمانية ( الشرطة العثمانية ) قاموا بقطع رأسه أمام أهله وأبناء مدينته ليكون عبرة لهم وعدم التعرض إلى سفينة الجباة مستقبلاً .


عدل سابقا من قبل NASSER في 6/2/2009, 4:32 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.nsris.com
عازف الجيتار

نائب المدير
المشرف العام
نائب المديرالمشرف العام


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ وحضارة العراق في سطور   6/2/2009, 4:14 am

موضوع جميل حقا
شكرا لك ويعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ وحضارة العراق في سطور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
NSR منتديات :: منتديات الثقافة :: منتدى الثقافة-
انتقل الى: