NSR منتديات



 
NSR Gateالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القصص اليونانية من القصص التي يأخذ منها عبرة وحكمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nsr

المدير العام
مؤسس المنتدى
المدير العاممؤسس المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: القصص اليونانية من القصص التي يأخذ منها عبرة وحكمه   3/2/2009, 2:26 pm


من القصص اليونانية القديمة لـ ايسوب الحكيم

(1) الزمن يحل المشكلات
كان الثعلب يتضور جوعا ويبحث عن اى شىء يسد رمقة عندما رأى تجويفا كبيرا فى شجرة بلوط بة وجبة طعام تركها الرعاة ليتناولوها بعد القيلولة وزحف الثعلب والتهمها كلها وعندما امتلأت معدتة وانتفخ جسدة لم يستطيع ان يخرج من التجويف فأخذ يصيح ويولول وينتحب وسمع صياحة ثعلب اخر وعندما روى لة القصة كان ردة
ابق كما انت حتى تجوع وتعود المعدة الى طبيعتها وينتهى انتفاخ الجسد وقتها سوف تخرج بكل سهولة

المغزى الاخلاقى: الزمن كفيل بحل كل المشكلات

------------------------------------------------------------------------------------------------------

(2) الثعلب والعنب

كان الثعلب يتضور جوعا عندما شاهد عناقيد العنب تتدلى من ايكة عالية كانت الشجرة مثقلة بعناقيد العنب لكنها عالية فقفز الثعلب محاولا الوصول اليها عدة مرات دون جدوى فلما يئس من الوصول مضى فى طريقة وهو يقول:
على كل حال ان العنب لم ينضج بعد انة حصرم

المغزى الاخلاقى: كثيرا ما يلوم الانسان الظروف التى وجد فيها نفسة بطريقة الثعلب نفسة مع ان فشلة يعود الى عجزة هو.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

(3) صديق ام عدو ؟

استطاع الثعلب ان ينسل ويتسلق السور ولكى يحمى نفسة من السقوط حاول التعلق بغصن نبات شائك الا ان الشوك انغرس فى قدمة فراحت تنزف فضرخ من الالم "اة ايتها الشجرة لقد جئت اليك التمس العون فجعلتنى اسوأ مما كنت"
فأجاب الغصن " نعم يا صديقى لقد ارتكبت خطا فادحا عندما حاولت ان تستنجد بى وتمسك بشوكى اننى انا نفسى استنجد بشىء اخر وامسك بة"

المغزى الاخلاقى: توضح القصة غباء وحمق اولئك الذين يلهثون فى طلب المساعدة من اناس هم فى بطبيعتهم يقدمون الاذى لا العون لغيرهم

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

(4) الافعال اعلى صوتا من الكلمات
كان الصياد يطارد الثعلب ويتعقبة فى الغابة ولم يجد الثعلب سوى الحطاب يتوسل الية ان يخبئة فأشار الية الحطاب بالذهاب الى كوخة وبعد قليل ظهر الصياد وسال الحطاب ان كان راى ثعلبا فى الطريق فأجاب الحطاب كلا ولكن وهو يتحدث ارتعشت اصبعة نحو المكان الذى يختبىء بة الثعلب غير ان الصياد على كل حال لم يفهم الاشارة وعندما رأى الثعلب ان الصياد رجع الى المدينة خرج من مخبئة دون ان ينبس ببنت شفة فوبخة الحطاب لانة يريد ان يذهب بدون كلمة شكر او عرفان فقال الثعلب " كنت اود ان اشكرك لو كانت افعاك وشخصيتك قد اتفقت مع اقوالك"

المغزى الاخلاقى: تستهدف هذة الحكاية اولئك الذين يدلون بتصريحات طنانة واقوال رنانة عن الفضيلة ولكنهم يسلكون سلوك الاوغاد

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

(5) القرد والثعلب
بعد ان توفى الاسد ملك الحيوانات وصاحب الذكرى العطرة اجتمعت الحيوانات لاختيار ملك جديد ولقد قام القرد بعمل دعاية انتخابية عظيمة لنتفسة بالرقصات التى اداها امام الجمع الحاشد من الحيوانات التى اجتمعت لانتخاب ملك المستقبل وهكذا استقرت الاراء على اختيار القرد غير ان الثعلب الغيور لم يرض عن هذا الاختيار ولذلك عندما لمح شركا بة قطعة من اللحم اخذة الى القرد وهو يقول "تفضل هذة الوجبة الشهية التى وجدتها ورفضت ان اتناولها انا وقلت انها تليق بمقام صاحب الجلالة الملك" وتناولها القرد بلا اكتراث فوثع فى الشرك وعندما اتهم الثعلب بانة هو من دبر هذة المكيدة واوقعة فى الفخ رد علية الثعلب قائلا:
وهل يمكن لاحمق مثلك ان يتخيل ان يصبح ملكا على الحيوانات ؟"

المغزى الاخلاقى: كل من يقدم على عمل هو غير جدير بة يعانى من عواقبة وابسطها ان يضحك الناس علية.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------

(6) الموتى لا يروون الحكايات
تفاخر الثعلب والقرد يوما بنبالة المحتد وظل الصراع بينهما مدة طويلة الى ان وصلا الى مكان معين فى الطريق ركز القرد فية بصرة وراح يئن ويتوجع فسألة الثعلب ما خطبك ؟ فأشار القرد الى بعض القبور القائمة هناك : الا تتوقع منى ان انتحب وانا ارى قبور العبيد والاحرار من اسلافى ؟
فأجاب الثعلب: ليس فى استطاعة واحد منهم ان ينهض ليكذبك.

المغزى الاخلاقى:يتساوى الامر عند الدجالين فهم لا يتباهون ابدا بصوت عالى الا عندما لا يكون هناك احدا ليفضح امرهم.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

(7) الثعلب والعنزة
سقط ثعلب فى بئر ماء ولم يستطيع ان يخرج منها وجاءت عنزة يقتلها الظما فسألت الثعلب هل هذة المياة صالحة للشراب ؟ فقفز الثعلب عند هذة الفرصة وراح يتغنى بمدح الماء بكل ما اوتى من فصاحة وهو يحث العنزة ان تهبط الية
كانت العنزة ظامئة لدرجة لم تجعلها تفكر الا فى ان تروى هذا الظما فألقت بنفسها فى الماء ثم بدا الاثنان يفكران كيف يخرجان من هذا اليم ؟ قال الثعلب عندى فكرة جيدة لو كانت لديك الرغبة فى فعل شىء يساعدنا معا ضعى قوائمك الامامية على الحائط وارفعى قرنيك عاليا فى وضع مستقيم ساعتها استطيع ان اخرج انا ثم اجذبك بعد ذلك وسعدت العنزة بالفكرة واستسلمت لها وبدأ الثعلب يتسلق فوق ظهر العنزة وكتفها ممسكا بالقرنين الى ان صعد الى حافة البئر وانسل هاربا واحتجت العنزة لانة خرق الاتفاق فعاد الثعلب يقول لها:
فى ذقنك شعيرا اكثر بكثير من المخ الذى فى راسك والا لكنتى فكرتى قبل النزول كيف ستخرجى منة.

المغزى الاخلاقى: الرجل العاقل لا يمكن ابدا ان يشرع فى امر الا اذا عرف بوضوح تام ماذا تكون نهايتة

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

الثعلب الذى فقد ذيلة

ذات يوم فققد الثعلب ذيلة فى مصيدة كان قد اعده احد الصيادين ولكنة نجا منها باعجوبة وان خسر جزء منة وهو ذيلة غير انة فى الواقع كان شديد الحزن لان شكلة الجديد جعلة يشعر بالخزى والعار حتى اعتقد ان الحياة غير جديرة ان يحيياها على هذا النحو ثم خطرت على ذهنة فكرة جميلة لا تجعل منظرة مضحكا بين اقرانة وهو ان يقنع الثعالب الاخرى ان تقطع ذيلها
ولهذا قام بجمعهم جميعا وراح يخطب فيهم بضرورة التخلص من الذيل وانة بدا بنفسة اولا لان الذيل زيادة لا لزوم لها وثانيا لانة عبء يحملة الثعلب فى غدوة وراوحة وثالثا لان منظر الثعلب بلا ذيل اكثر جمالا واشد رشاقة
غير ان ثعلبا اشد من دهـــاء قال
كلا يا صديقى انت لا تقدم الينا هذة النصيحة الا لان ذلك يناسب شكلك الخاص.

المغزى الاخلاقى: هذة الحكاية تهزأ وتسخر من اولئك الذين يقدمون النصيحة لجيرانهم لا خالصة لوجة الله بل بدافع من مصالحهم الشخصية.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

(9) الثعلب والقناع


دخل الثعلب يوما منزل ممثل وراح يعبث بجميع محتوياتة فوجد بين ما وجد قناعا على شكل راس غول او "بعبع" وهو من عمل فنان موهوب فأمسك بة بقدمية وراح يقول يالة من رأس جميل خسارة ان لا يوجد بة مخ.

المغزى الاخلاقى: تريد هذة الحكاية ان تقول ان بعض الناس يملكون مظهرا جسديا مؤثرا ينقصهم العقل.

------------------------------------------------------------------------------------------------------

(10) درس للحمقى
جلس الغراب على فرع شجرة ممسكا بمنقارة قطعة من اللحم كان قد سرقها وراءة الثعلب وصمم على ان يأخذ منة هذة القطعة من اللحم فجلس تحت الشجرة وراح يتغزل فى الغراب ويصفة بأنة طائر جميل وانة ينبغى ان يكون ملكا على جميع الطيور وانة بالقطع سيكون ملكا لو انة يملك صوتا جميلا كذلك وفرح الغراب بهذة الكلمات الحلوة واراد ان يؤكد لة انة يمتلك صوتا عذبا ايضا وفتح فاةعلى اخرة ليغنى ويسمعة نعيبة فسقطت قطعة اللحم على الارض عندئذ قفز الثعلب واختطفها بسرعة وهو يقول
لو اضفت المخ الى جميع صفاتك لاصبحت ملكا مثاليا فعلا.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------

(11) المرور فى اتجاة واحد

اصبح الاسد شيخا عجوزا ضعيفا لا يستطيع ان يصطاد او يقاتل من اجل طعامة ولهذا قرر ان يعتمد على اساليب بارعة وذكية فى الحصول على الطعام فرقد فى كهف وادعى المرض وعندما يأتى اى حيوان لزيارتة يمسك بة ويفترسة ويصبح وجبة شهية واختفت كثير من الحيوانات بهذة الطريقة اما الثعلب الذى رأى الخدعة فقد جاء ولكنة لم يدخل الكهف وظل واقفا خارجة وراح يستفسر من الاسد عن حالتة فأجاب "حالتى سيئة لماذا لا تدخل الى الكهف ايها الثعلب ؟ "
فأجاب الثعلب " الحقيقة انى كنت اود ان ادخل ولكنى رأيت كثيرون يسيرون فى هذا الطريق فيدخلون ولا يعودون.

المغزى الاخلاقى: الرجل الحكيم يتعرف على مواطن الخطر فى الوقت المناسب حتى يستطيع ان يتفادى الاضرار والكوارث قبل وقوعها

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

(12) الاسد والدب أو حصاد بلا تعب

تشاجر الاسد والدب يوما على ظبى صغير وجداة وانهك كلا منهم الاخر فى العراك حتى سقطا فاقدى الوعى مشرفين على الموت ومر الثعلب عليهما فوجدهما عاجزين عن الحركة والظبى الصغير يرقد امامهما فالتقطة وسارع بالفرار ولما كانا عاجزين عن الحركة فقد قالا:
يا لة من مصير محزن ان نعانى كل هذا العذاب لمصلحة الثعلب.

المغزى الاخلاقى: هناك سبب وجية لحزن الناس عندما يرون ثمار جهدهم تضيع هباء مع عابر سبيل

---------------------------------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.nsris.com
 
القصص اليونانية من القصص التي يأخذ منها عبرة وحكمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
NSR منتديات :: منتديات الشعر والخواطر :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: